يقول الله تعالى :
{ يأيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون
كبر مقتاً عن الله أن تقولوا ما لا تفعلون } .
{ يأيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون
كبر مقتاً عن الله أن تقولوا ما لا تفعلون } .
حسن معاملتك ................ طريقك للجنة
الدين المعاملة
قوة في الدين
حسن في المعاملة
حسن في المعاملة
" الدين المعاملة "
تحمل معنى كبير
فالدين هو المعاملة مع الخالق ومع الناس بل إن الدين الحسن ليس فقط بإقامة شعائر الإسلام بل هو أيضا بالمعاملة الحسنة مع الأخرين.
فالدين هو المعاملة مع الخالق ومع الناس بل إن الدين الحسن ليس فقط بإقامة شعائر الإسلام بل هو أيضا بالمعاملة الحسنة مع الأخرين.
إن معاملة المسلم لغيره وفق الشرع الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
هي ترجمة وتعبير عن صدق الإيمان وعمق الفهم للإسلام وحسن التخلق بالأخلاق
الحسنة ولذلك يستحيل في الإسلام أن نتصور عبادة بدون أثر أخلاقي.
هي ترجمة وتعبير عن صدق الإيمان وعمق الفهم للإسلام وحسن التخلق بالأخلاق
الحسنة ولذلك يستحيل في الإسلام أن نتصور عبادة بدون أثر أخلاقي.
وفيما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي يقول فيه
"إتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن "
الذي يقول فيه
"إتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن "
(رواه الترميذي)
فإذا كانت معاملتنا للغير غير منضبطة للدين وفيها سلوكات خاطئة وتصرفات مشينة
فهي تكون سببا في تنفير المسلمين وغير المسلمين من الإسلام ...
فتقوى الله لا ترتبط بمكان دون مكان ولا زمان دون زمان ولا إنسان دون إنسان ...
ولكنها تكون في كل مكان وفي كل زمان وعند كل إنسان ...
فهي تكون سببا في تنفير المسلمين وغير المسلمين من الإسلام ...
فتقوى الله لا ترتبط بمكان دون مكان ولا زمان دون زمان ولا إنسان دون إنسان ...
ولكنها تكون في كل مكان وفي كل زمان وعند كل إنسان ...
إن كان الإسلام :
هو دين الأخلاق القويمة ودين المعاملة الكريمة
فقدوتنا في ذلك
هو
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقة القران
حيث كان يدعو الله دائما بأن يحسن أخلاقه
" اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي "
فقدوتنا في ذلك
هو
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقة القران
حيث كان يدعو الله دائما بأن يحسن أخلاقه
" اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي "
( رواه أحمد ).
وكان يدعو أيضا فيقول : " اللهم إني أعوذ بك من الشقاء والنفاق وسوء الأخلاق "
( رواه أبو داود ).
وكان يرغب أصحابه وأتباعه بالقول :
"إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا "
(رواه الترمذي ).
إذا ضاعت الأخلاق والمعاملات الحسنة تحطمت أركان الحياة الإجتماعية
وفقدنا قيم المحبة والتعاون
وفقدنا قيم المحبة والتعاون
وسرت فينا قيم البغضاء والتشاحن
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيصيب أمتي داء الأمم.
فقالوا : يا رسول الله وما داء الأمم؟
قال :الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي "
(السلسلة الصحيحة)
وفي رواية أخرى:
" دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ".
إن " الدين المعاملة " يهدف إلى ترسيخ قيم المحبة والتعاون وتقوية الروابط والعلاقات بين الناس ...
ويمنع حدوث الخلافات ويرفع الظلم وينشر العدل ويمنع الغش والخداع والشحناء والبغضاء.
"سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم :
أترون من المفلس؟ قالوا :المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا
فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خصاياه فطرحت عليه ثم طرح في النار"
(رواه مسلم).
إن إلتزامنا ب " الدين المعاملة " هو أماننا من أن نكون من المفلسين يوم الحساب ...
إن " الدين المعاملة " هو ضرورة اجتماعية لا يمكن لأي مجتمع أن يستغني عنها
ومتى فقدت المعاملات والأخلاق الحسنة أصيب الدين وأصيب معه المجتمع
وتفكك والخلافات وعدم الإستقرار ...
فغياب المعاملة الحسنة قد :
- يحول الحياة الأسرية إلى نزاعات وخصومات وشتائم وعقوق ثم إلى تشتت وتفرق ثم إلى ضياع وحرمان.
- يحول أماكن العمل إلى صراعات ظاهرة وخفية بين المستخدمين أو الموظفين حيث يعشش فيها الحقد والحسد ومكر الليل والنهار وبذلك تضيع مصالح العباد والبلاد.
- يحول أسواقنا إلى خصومات وشتائم وحلبات مصارعة قد تفضي إلى الجريمة والقتل ويصبح الغش سيد الموقف وتضمر الثقة بين التجار وزبنائهم وتكاد وتضمحل الأمانة فلا يعثر لها على أثر.
- يحول شوارعنا إلى فوضى عارمة لا محل فيها لشيء اسمه النظام ولا تسامح بين السائقين والراجلين ومستعملي وسائل النقل وتتناسل في جوانبها مختلف مظاهر الإنحراف والفتن
- يحول مساجدنا من فضاءات للعبادة وشحن الروح بقيم المحبة
والتراحم وتأليف القلوب إلى أماكن للمشاحنات
والجدل الفارغ في فروع الدين وجزئياته.
" الدين المعاملة "
هو وعي وسلوك...
هو إلتزام ودعوة...
هو طريقك للجنة...
احترم تحترم وعامل الناس كما تحب أن تعامل
اكتسب رضى الرحمان بحسن معاملتك
امش على درب من كان خلقه القران حسن
معاملتك تغير ما بنفسك ومن حولك
اجعل من كلمتك شجرة طيبة أصلها
ثابت وفرعها في السماء
.jpg)
.jpg)
.jpg)